الأحد، 24 أبريل 2011

صندوق اللعب

صندوق اللعب بتاعنا مليان باللعب
لما نفتحه قدامكم حتشوفوا العجب
في دبة وعروسة وكورة وأراجوز وكمان عصفورة
العصفورة صوتها جميل بتغني وتقول يا ليل
والأراجوز يسمع كلامي أندهله ألاقيه قدامي
والعروسة بتتكلم بتقول يا ماما وتسلم

أما الدبة يا ختي عليها تآخد الكورة وتلعب بيها ...
أما الدبة يا ختي عليها تآخد الكورة وتلعب بيها ...

...........................................................................................

اليوم 25 إبريل 2011 .. يكون قد مر على رحيل أمي الحبيبة أربعون يوما ... أربعين يوم وكأنهم عمرا آخر .. أربعين يوم وقد شبت ووهنت كما لو مر علي أربعون عاما ... يعلم الله سبحانة وتعالى كم أدعوا لها في كل لحظة .. وتعلم هي وهي في دار الخلود أنها لا تغيب عن بالي أبدا ... تختنق العبرات ... وتملأ الفم غصة ... والألم يعتصر صدري ... ولكن ماذا أفعل فلا زال في العمر بقية ... بالأمس خرجت لأتنزه مع أسرتي .. ولكني لم أستطع مشاركتهم وهم يسبحون في المسبح ... خرج لي إبني فارس مبتلا من المسبح وهو يقول لي : بابا .. أنا عارف إنك زعلان عشان تيته .. بس لازم تنزل معانا حمام السباحة .. ؟ فنظرت له متعجبا فبادرني قائلا : لازم تعلمنا زي ما تيته علمتك ... لازم تعمل إللي هي علمتهولك وتعلمهولنا ...!!
إعتذرت له بهدوء وتذكرت كم تعلمت منها ... كل شيئ ... كل شيئ ... لقد رسمت ملامحي ولونتها واليوم تضيف عليها الظلال ... ولا أعرف ما هي المصادفة التي دعتني لكتابة تلك المدونة ... ولكني أعرف وقع ذلك الإسم " صندوق اللعب " تلك الأغنية الجميلة والتي غنتها لنا معظم أمهاتنا ... 

فلنخلد الأغاني الجميلة للأطفال ...
ولنخلد حكايات أمهاتنا لنا في الصغر ..
ولنخلد الحنان الصافي في ليالي الطفولة البريئة ... 
ولتسترسل نبراتهن العذبة بأعذب الأغاني ...
إلى أطهر القلوب ... وأروع البشر ... إلى أمهاتنا جميعا .... 

صــــندوق اللعـــــــب 




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق